حينَ عَشِق ” ديك الجن ” الْجارِيَّة ” ورْد “، تَسَرْبَلَت ” حِمص ” بِكَلّ حِكايات الْوَلَهِ وَالْهُيام. مِنْ مَكان ما،رَفْرَف الْحِقْد بِأَجْنِحَة الثَّوْرَة…اِشْتَعَلَتْ نارُ الْفِتْنَة، فَتَحَوَّلَ ” ورْدُ حِمْص” رَمادا…

أضف تعليقاً