سلب الأشرار الارتواء، غاب المطر وجفَّ النهر وتشققت الآبار؛ يقاتلني الظمأ فأرحل بعيداً حيث الخصب والنماء قاصداً بلل الرِّيق والروح، بهرتني غزارة الفيض هناك و أفزعتني مرارة المياه، أنهل منها لأعيش فلا أنا حيٌّ ولا مرتو؛ يزداد العطش المقيت، أشتاق إلى عذوبة مياهها؛ أقرر العودة إلى عينيكِ حبيبتي آملاً هطول الغيث أو الموت فيهما.

أضف تعليقاً