وكان يحفرُ في الوادي ، وقيلَه ماهذا الصخر الذي ينْدى قطرا كلما بسّه الفأسُ، كانت المرأةُ راعيةَ المكان تنظرُ إليه من طرفٍ خفيٍّ ، عاجتْ به الطريقُ غربا ..فضَلّ طريقَها وما اهتدى.

أضف تعليقاً