ظلّ يرتشفُ رحيق اللذّةِ حتّى أبلج الفجرُ. نبّههُ النّادلُ إلى أنّ المكانَ قد لفظ روّادهُ منذُ زمنٍ. فانبرى يُلملمُ أشلاءَ البوحِ المتناثرةِ في جوفِ أقداحِ الاعترافِ ملوّحًا بالرّحيل.
حاول السّيرَ لكنّ قدميه لم تسعفاهُ، خلع قلبهُ وراءه، فترنّحتْ الأشواقُ على ضفافِ الوجعِ، و اِنتحرت الذّكرى على الطّوارِ.
– ما أقسى الغربة في أرض الوطن!.
- غربة
- التعليقات