عصفت به الأنواء، أصبح مسودا بعدما كان سيدا، صال وجال بين ردهات الحياة و دهمة اليباب.. مرق قوما أصحاب ذوق وأريحية، أكرموا وفادته ،زمزم شفتاه تم مططها قائلا:
– إنا نُحَييكم بتحية كنا نُحَيَّى بها.

أضف تعليقاً