عوسج
على تلة الأمل نبتت أشواك غربته ، راح يقارن بين نارين ، في أعماقه شوق دفين ، عند الغروب ، عصرته ذكريات العودة ، وفي بحر الحنين رمى حجر أخرى ومضى يعد النجوم

حنين
قتلته أشواك غربته ، احتبس الدمع في عينيه ، عجت بصدره أمنيات وطن ، قفل آيبا”….. تبخر عند الحدود.

مفارقة
زرعت شتلة في بستان سعادتي ، رويتها من دموع الحنين ، أثمرت أحلاما” مهاجرة …في خريف العمر ، ذهبت أبحث عنها في الآفاق ..تاركا” خلفي فأس الحطاب .

أضف تعليقاً