أصبحتُ بعدَ رحيلها وكأنني طفلٌ لم يُفطمْ بعد .زورقُها كان سريعاً لم ينتظرْ. كأنّها حلمٌ مرَّ بي في لحظاتِ الغفلة.أنظر للآخرين شخصُها كان حاضراً معهم.أنظرُ إليها فتختفي . الدّمعُ كان سميري في وحشتي ،وضحكتي تتقلبُ على فراش الكلمات، لمَ هذا الفرّاقُ في منتصف العمرِ؟ ،والطفلُ لمّا يتعودْ على المشيِّ سريعاً. أجمعُ أوراقي ،أمزقها،أحرقُ بعضها،وأحتفظ بالباقي لحلمٍ آخر.

أضف تعليقاً