كان الوقت يسير ثقيلاً داخل قاعة احتفالات الفندق، تنفست الصعداء حال إعلان انتهاء الحفل، تقدمها بخطوة طويلة ويده تسحب يدها ذاك الوسيم الذي يكبرها بعشرين عاماً، وهي تلاحظ طوله المنتصب كرمح، تذكرت مبتسمةً قبلته الاولى لها حين اغتصبها اغتصاباً وقد كُتمَ صوتها وصار كمواء قطةٍ مخنوقة، وكيف أن ذراعيها بهتا تدريجياً بعد عدة لكمات على صدرهِ، وكيف أن قدميها ارتفعا بلا شعورٍ عن الأرض حتى استقرا على رؤوس أصابعهما، فقط لتتمكن من اعتلاء منصة تلك القبلة الجامحة وكي تتمكن من تطويق رقبته الشاهقة، ابتسمت لأن لسانه الذي ارتشفت عذوبته في تلك القبلة كان أول الكذابين؛ كذاب فطالما تحدث في قاعة الدرس عن التمنع والنفس الأمارة وخير الزاد التقوى.
في غرفة النوم وهي تغير فستان الزواج باستحياء، كانت تتفحص تفاصيل جسده وهو يخلع عنه البزة الفرنسية بالجانب الاخر من الغرفة……….. جزء من النص محذوف….
في الصباح وبعد أن قطع النهار شوطا من رحلته اليومية، فتحت عينيها بعد إغفاءةٍ عميقة، أمامها تماماً مرآة الحائط وخلفها مباشرةً حضنٌ بعيار قبيلةٍ من الأمهات؛ لأول مرة تشعر وجسدها ملتصق تماماً بجسدهِ تشعر كيف أن الدفء لا يضاهيه دفء بالكون عندما يكون منبعث من حضن رجل، وكي لا توقظه انسابت بهدوء من قوقعة ذراعيه، صدره، بطنه وفخذيه، كما تنساب محفظةٌَ من جيبٍ إلى كف لص، ارتدت ثوباً حريرياً بلا أكمام، عادت لتجلس فوق السرير قبالته وهو يغط بنوم عميق، قبل أن تلمسه ارتوت من معين منظره، شعره الأشيب، عيناه المغمضتان، شاربه الذي غلب فيه البياض على السواد، شفته السفلى التي يتوسطها خط يكاد ان يشطرها نصفين، حنكه الموسوم بغمازة تحتكر شعرات عصين على شفرة الحلاقة. رقبته وتفاحة آدم التي قضمتها حواؤه الصغيرة ليلاً وتركت فوقها أثراً وردياً، صدره المعشوشب بالبياض وواحتين من الكاكاو بحجم عملة نقدية،اقتربت منه أكثر، لامست ركبتها اللدنة سرته الغائرة وسط كرشٍ سبق وأن قمعه بممارسة رياضته اليومية، وبعناية فائقة مشطت شعره باصابعها، انتبه قليلاً رفع جزءاً من رمشيه المنسدلين، قربت كفها الصغير الناعم نعومة خد طفل إلى وجهه، صارت تمسد وجنتيه بظهور أصابعها، كلما مررن على ثغره يقتنص هو قبلةً ثملةً، ثم يعود مستسلماً لنومته الطاعنة بالخدر.
تكمل هي غرقها ببحر رجولته، وهي تمسح جسده تتخيل أنها تزيل أحمر شفاه عشيقاتهِ، أحمر الشفاه المنتشر ككرز أعياه النضج، ثم تتخيل أنها تفتح باب خزانة قلبه، تقلبها؛ تتساقط منها النساء تباعاً، تعيد قفلها وتبتلع المفتاح، تعود لغرقها، تستعر الإثارة في جوف رغبتها، تضعه مجبراً على نارِ هادئة، تسلقه بطراوة جسدها البض؛ تتناوله على معدة فارغة.

أضف تعليقاً