كلُّ الأشياءِ تخطفهُ لدواماتِ الحزنِ والألم . دموعهُ تجوبُ الخدين وما تبقى من منزلهم .
كان يمسحها بطرفِ سترتهِ الصوفيةِ المتهدّلِ كوجهِ الحياةِ .. لم يُكملْ مشوارَ حزنهِ.
رحلَ وأختهُ الصغيرةِ مع الصّاروخِ الثاني.

أضف تعليقاً