يقف على الشاطئ وحيداً، يسافر بعيداً مع صواري السفن، تضحك طفولته بحزن فوق الشراع، البحر يدور مع دمه العاري في الشرايين، يتنشق نفس الحصاة الباردة، يغلق المغيب جفنه المثقل على روحه، فتنحدر الشمس دمعة، بينما يدفن الموج آخر آثاره على الرمال، موفّراً جرعة سرطانه المقرّرة غداً …هدية لمريض آخر!!.

أضف تعليقاً