بعد أن أنهى تمثاله الحجري افتتن به ،لدرجة أنه أخذ يفكر كيف ينفخ فيه الروح،فيكون قد عملا لم يسبقه إليه بشر ، هرع الجيران على صوت ارتطام …. لدهشتهم وجدوا تمثالا بلا روح ممدا على الأرض لكنه هذه المرة من لحم ودم.

أضف تعليقاً