تطيَّروا منه، رجموه بشزر نظراتهم، كلما آوى إلى عتبَةِ أحدهم كنسَه منها، أوصوا أطفالهم أن يتحاشوا الغريبَ الأجرب، خرجوا من المسجد بعد صلاة عشاء، هرعوا إلى منازلهم مستبشرين بأولى قطرات المطر تاركينه لوحدته الباردة.. جادت السماء أكثر مما تتحمله بيوت القرية الهشة.. مع بزوغ شمس الصباح تناقل السكان بندمٍ بطولة رجلٍ قضى وهو ينقذ أطفالهم ومواشيهم.

أضف تعليقاً