حاصرَها..أخيراً استطاعَ النَّيل منها، غلَّقَ الأبوابَ دونَها، خلَع عنها ثوبَ الحياءِ.. هَمَّ بها !!، صرختْ.. حتَّى استفاقَ من نومِهِ.. عارياً!!.

أضف تعليقاً