ظلت تلفظه بيد إلى بيد، ركب البحر، كان مفروضًا أن يكون له شأن بمقاييس السلام، لكنه لم يجد حتى قبر يريح جسده؛ في ذلك القطر الجريح الذي غادره قسرًا.

أضف تعليقاً