أوحي إليه ان قوته وعتاد غيره كفيلان بتحطيم الفقير المعدم القابع في حيز مكاني بجانب السور لا يفارقه. فتقدم بخطوات ثابتة وعيون يتطاير منها الشرر ،متوعدا ،قاصدا استعمال قوته كلها، ولكن ما أن دنا من الفقير حتى مد الاخير عكازته ووضعها بين قدمي المارد الذي فقد توازنه فترنح وخر صريعا. قال أحد الشهود: لا تعاند من تعتقد انه لا يملك شيئا.
- غزة
- التعليقات