في البدايةِ.. لم أبالِ بتوغّلهِ البطيء، استغلَّ إهمالي، ازدادَ تقدّماً بين القلاعِ التي صارت تتهاوى أمام ضرباتهِ الموجعة، اضطُررتُ للاستسلام، أُجبرتُ على طلبِ المددِ من طبيبي لقهرِ ذلك النّخر.

أضف تعليقاً