جلست تراقب طفلها الوحيد وهو يلعب خارج المنزل،تنهدت، وانداحت الصور في ذاكرتها المثقلة، صوت زوجها الشهيد لا يفارقها، قذيفة تسقط، تهتز الجدران، والصورة التذكارية التي تجمع الاسرة تتحطم، و يتناثر الزجاج، تنفجر باكية.

أضف تعليقاً