بعدما سئمت يداه من الطرق دون جدوى ،قال اتبع طريقي ،جرجر الصغير خطواته المثقلة بالهموم قائلاً ..لمَ لا ننتظر يا أبتي قليلاً عله يفتح الباب ، أمسك به مردداً . لا أريد اراقة المزيد من الماء.

أضف تعليقاً