تَسللت قطع مِن اللَّيْل إِلى حلقيٍّ، اِتَّخذَتْه مَسْكَنا، اِعتدته، نسيتُ أَمرُه، لَكِن كُلمَا مَررَت بِجانب الضوْءِ، وددْتُ لَو أَننِي أَستطِيع الكلام!.

أضف تعليقاً