كلما انتحب أمام قبرها، أخبروه أنها لكي تعود، لأبد من معجزة خارقة. حين كبر -بطلنا الصغير- صنع آلة زمن.. ها هو يرتمي في حضنها الدافئ، هامسا:
– أمي، آآآه كم أنتِ عظيمة!.
” وأنا؟! وأنا؟! وأنا؟! ..”
كان هذا صوت الآلة قبل أن “بوووم”.
- غضب
- التعليقات
كلما انتحب أمام قبرها، أخبروه أنها لكي تعود، لأبد من معجزة خارقة. حين كبر -بطلنا الصغير- صنع آلة زمن.. ها هو يرتمي في حضنها الدافئ، هامسا:
– أمي، آآآه كم أنتِ عظيمة!.
” وأنا؟! وأنا؟! وأنا؟! ..”
كان هذا صوت الآلة قبل أن “بوووم”.