هى وهريراتها دلفت خلسة وراءنا … ذات صلاة صامته…رفع الإمام كفيه إلى السماء وجهر بالدعاء.
ثمة حدس دار بعقلي ، فلم ارفع يدي مثلهم ولم أردد قولهم : أمين !
صدق ظني، وبدأ يدعو على الجيش والوطن !، توترت، خرجت من الصلاة وتركتهم يرددون وراءه، وجدت من يخرج من الصلاة بعدى، كل منا كان ينظر فى وجه صاحبه ليستطلع وقع الحدث فى عينيه، بينما كنا كذلك …أتى صوت المواء عاليا إلينا، هرولنا عائدين ، دفعنا الباب بقوة ، خرجت القطة وصغارها كأنها تفر من معركة غير متكافئة، نظرنا ، وجدنا وجوه مكفهرة، فى لحظة صمت قطعه احدهم وهو منكس الرأس قال: بالت القطة واخرجت فضلاتها فى موضع سجوده!.
- غضب
- التعليقات