شجرة مر بها الربيع في غفلة منها فلم تتفتح أزاهيرها، ولفحتها شمس الصيف فمرضت، وتساقطت أيامها بهزة عنيفة من الخريف، فاجتثها الحطاب ليطرد برد الشتاء.
– نعم أنا الآن أشعر بالدِفء، فبعضي يحترق ليُدْفئ بعضي، لهيبي يشيّعني إلى مثواي الأخير.

أضف تعليقاً