شقيت فيروز بلحظاتها، ماتت كلماتها، اطمأن المرفأ الظامي، نام في دهاليز الحياة، عندما هبت الريح الخرساء!!!!، لعقت بيروت جمرتها الخبيئة.

أضف تعليقاً