استحرّب أمراء الحرب كوحوش كاسرة ضرية صولجان السلطة المتوهج، يلتهمونه. هتافاتهم صدى أجوف في لجّة الأطماع. إيمانهم خيالٌ زائفٌ. يستنزفون جوهر الحاضر بنهمٍ فتاك، عميانًا عن دودة سمّ زعفت تسللت تنخر لبّ كيانهم المتهالك.
ولما استفاقوا من سبات الغواية، لم يبقَ سوى “بوابة العنقاء” رميمًا تذرّيه عواصف الفناء. صولجان شهواتهم عصًا هشّة تحطمت أمام طوفان العدم الزاحف. الصمت ورث صخبهم العابر. الفراغ ابتلع أضغاث أحلامهم.

أضف تعليقاً