ارتمى في أحضان النعاس, أخَذَته غفوةٌ مُستعارة ..
من نافذةٍ بيضاء, تدلَّى ضوءٌ خَفيف, التصقَ به, صارَ فَراشةً, أخذَ يُحَلقُ فَوقَ أغصان العمر, يَتنقلُ من بتلةٍ إلى بتلة, يمتصُّ رَحيقَ السنواتِ المُعَبئةِ بنشوةِ الأحلام .. فجأةً فزَّ مَرعُوبًا على صوتِ مُضيفة الطيران وهي تقول ها قد وصلنا مطار بغداد الدولي ..

أضف تعليقاً