هرباً من المدينة انتقلتُ إلى بيتي الريفي، شجرةُ التوت في الخارج كانت تجذب الطيور عند المغيب، في المساء نباح كلب الجيران لا يهدأ، أخيراً استطعتُ أن أستشعر الهدوء…قطعتُ الشجرة ودسستُ السُمَّ للكلب.

أضف تعليقاً