كل شيء يمكن أن يحمله المرء إلى فقد الأم في اللبنات الأولى للعمر …
بنات الحي قيدوا أسماىهن في المدرسة للعام الحالي فقط أنا ياخالتي , أصمت ماعليك إلا تأدية واجبات البيت وإياك تتكلمي عند حضور أبيك …ذهبت إلى مضجعها وجهها حزين ترمق بعينيها إلى السماء,متى أذهب مع قريناتي من البنات فهذا العام الثالث ولم يسجل أسمي معهن,أحب لبس المدرسة واللعب مع بنات الجيران في باحة المدرسة وأجواءها الجميلة ; سأحاول الليلة أخبر أبي بأن حرمك المصون لاتقبل في التسجيل وحرمت من التعليم لعامي الثالث …آه لا … أخاف منها تؤذيني حين ذهاب أبي للعمل ومن سينقذني أذا صرت فريستها . لابأس سأكمل نومي بهناء وأتحدث لأبي وليكن …علي أن أتحلى بالجرأة والرب هو المعين , صباحا حيت أبيها , لدي كلام معك أبي فقد لوحدنا لو سمحت لي …تفضلي ياٱبنتي.بانت أبتسامة بسيطة على وجهها
أبي كل بنات الحي قيدت أسمائهن في المدرسة القريبة فقط أنا ,زوجتك لاتقبل بتسجيلي تريدني فقط أخدم في البيت وهذا العام الثالث …تعالي يازوجتي تعالي يامن أمنتك على بيتي وٱبنتي أين مخافة الرب منك …ليس في يدي ذهب المعلم بسرعة ولم أستطع اللحاق به …على كل حال عليك بأخذها اليوم إلى المدرسة لتسجيلها مع أقرانها …حاضر سنذهب سوية عند الساعة التاسعة صباحا …والآن مارأيك بنتي الحبيبة …شكرا أبي حفظك الرب لي ; في قلبها تتمتم كلمات خوف من سطوة زوجة أبيها عليها …علينا الذهاب إلى المدرسة , ياحضرة الأستاذ البنت ترغب في التسجيل هل تقبلوها علما إن عمرها يكبر أقرانها بثلاث سنوات …نعم نقبلها ولكن عليك بأحضار هويتها الشخصية والمتعلقات الأخرى كذلك عليها بارتداء زي مناسب للمدرسة كباقي التلميذات …أستاذي الكريم كل ماقلته حاضر إلا شراءنا زي المدرسة فنحن نختلف فيه معك!!!

أضف تعليقاً