اِستفاقَ على صياح الدِّيكِ.. فتح نافذة الأملِ؛ رأى أحبَّتَهُ تصفِّقُ بأجنحتها نحو المغيبِ.. أسدل ستائر النسيان وارتمى على سرير الأحلامِ.

أضف تعليقاً