استهوتني ورفاقي لعبة الغميضة . عصبت عينيّ ، استندتُ إلى جذع شجرة ، توزّعوا في الحنايا ، و الزوايا ، وأماكن البلدة . . عددت واحد، اثنان، ثلاثة . . . فتحت عينيّ ؟! … فتّشت عنهم في ذاكرة طفولتي الغارقة في نهر الزمن.

أضف تعليقاً