عَشِقَها ابنُ الرئيسِ بعُيونِ قوَّادِيهِ في الجامعةِ، تلك الفتاةُ العِشرينيةُ، أرادَ أنْ يحصُلَ عليها بأيِّ ثمنٍ، أُحيطَ بها فتَمنَّعتْ، اشتاطَ غَضبًا، حاوَلتْ معانقةَ الموتِ ففَشِلَتْ، لمَّا التَجأَتْ للسَّماءِ؛ انقَلَبَتْ كراسيُّهُم، فصارَ اسمُها أيقونةَ الشرفِ وعُنوانَ القِصة.

أضف تعليقاً