محمد علي بلال17 سبتمبر,2020 017000ظل ينبشها دون جدوى، انتقل لأختها كانت خاوية على عروشها، جلس على الرصيف ينتظر النصيب، تلك الحاويات خانته اليوم!!. فيسبوك منصة إكس إعجاب