في الكرسي الذي أمامه؛ جلست إمرأة بارعة، لذلك تشبث بمكانه طيلة الطريق، في المحطة الأخيرة هبط الجميع…لم يتركوا وراءهم سوى الريح، تعزف له سيمفونية الفناء.
- غواية
- التعليقات
في الكرسي الذي أمامه؛ جلست إمرأة بارعة، لذلك تشبث بمكانه طيلة الطريق، في المحطة الأخيرة هبط الجميع…لم يتركوا وراءهم سوى الريح، تعزف له سيمفونية الفناء.