على رمال الشاطئ الناعمة، كان يتهادى في مشيته، مزهوا بنفسه، وفوق صهوته حسناء فاضت أنوثتها. بمحاذاة البحر، لم يقاوم شاب متسكع فتنتها، فخاطب البعير متحسرا:
– طوبى لك أيها الحيوان المحظوظ ، طوبى لك !!.
أطبق الجمل جفنه الأيسر، ثم فتحه ؛ ومضى يتبختر، مرفوع الهامة.

أضف تعليقاً