كأن الجاذبيةَ تشدني أكثرَ من المعتاد ..
_ انهضي أيتها الكسول .
(فتحَتِ الستائرَ بغضبٍ واستدارتْ إليّ نصفَ استدارةٍ بحاجبينِ معقودين ) .. الزائرةُ في القبر المجاورِ سمعت قهقهتي وصوتيَ الممتعض:
_ تباً زوجةً أبي ، أنسيتِ أن روحيَ في قصرِ الأمير ؟ انظري تحت السريرِ تجدينَ فردةَ حذائي ، وقدمي التي قطعتٍها !

أضف تعليقاً