في الصباح إنتظرها عند حافة الدرجة الأولى لمنزلها، حيث اُعتادا العام الماضي أن يستقلا حافلة الروضة ،خطاها العجلى تدق الدرجات
– بابا هل ستصحبني كل يوم الى المدرسة ؟
استدار لائذا بالسور المحاذي لبوابة المنزل ريثما مرت ووالدها متجهان نحو السيارة .
لدى عودته إلى البيت همس لأمه وهما يتناولان الغداء : أمي هنالك أمهات صحبن اولادهن إلى المدرسة … صمتت تلوك قطعة خبز مغموسة بالملوخية .
– آباءهم لم يتوفوا كما توفي أبي ….. .
ساعة زمنية طويلة مرت منذ سمحت له باللعب مع تالا وأختها منى التي تكبرهما بسنة .
– هيا نعود يا حبيببي ، المدرسة تنتظركم غدا، سررتم باللعب ؟ : نعم
– أخبرني والد تالا ادأنه سيصحبكما معا ولن تعطلانه لأن المدرسة قريبة من مكان عمله . بعد المدرسة وتحضير الوظائف ستلعبان .
– أ لن تحضري أنت ؟
– سأحضر لزيارة صفك ، ولن اتاخر كثيرا أخبرني ماذا لعبتم اليوم ؟
– أنا كنت الأب . …
ابتسمت بصمت .. ضمته
– يعني بيت بيوت !
أجل ..أجل ..أجاب بفرح نزِق

أضف تعليقاً