صفعتها بالقلم، وقفت لحظات منتشيا بانتصاري، آخر ما أذكره كان رؤيتي لرأسها،متجهة نحو رأسي، طال غيابي عن عالمكم…في لحظة عودتي،لم أحر جوابا…عندما سألني الأطباء عن الجسم الصلب، الذي اصطدم برأسي.