رجت قربتها بخفق شديد، محاولة أن تسرع الوقت لتذيقه طعمه، سرع هو الخطى نحو الباب ينوي الرحيل، رجته أن يمهلها هنيهات أخرى..فرك يديه وعاد أدراجه لباحة الدار، بقي يرقب تحركاتها المسرعة، صبت اللبن في أكواب وقدمتها له مع كسرة ساخنة رائحتها أضرمت شهيته.. كان ذاك الغيور يترصدهما.
بحركة آلية أنهى المشهد، عندما قفز لبيت الجيران دون ذيله.

أضف تعليقاً