في حملة لدعم الليرة السورية، لم أشأ أن ينافسني أحد، ما إن سمعت أن الطبيب بليرة، وسندويشة الشاورما بليرة، وظرف السيتامول كذلك، ووو حتى دقني الحماس وأعلنت عبر صفحتي الإلكترونية قلب موجوع بليرة… ورغم ذلك لم يقترب أحد للشراء.

أضف تعليقاً