كل يوم , ولسنوات عديدة .. يتخاطبان عبر الوسائل الحديثة .. ينتشيان .. يبثان ملء الفضاء والأرض حروفًا تدغدغ المشاعر .. لم يرها البتة .. غير أنه يحفظ كافة البيانات .. جاءه الساعة من يسر فى أذنيه {الرقم المطلوب خارج الخدمة} عاد لجداره .. صفحتها سوداء .. هرع إليها .. رن الجرس .. فتح الباب .. فالصوت يعرفه .. فر هاربًا .

أضف تعليقاً