امتزجَ الداخلُ بالخارجِ ، ارتفعت الرغبةُ ، عَلاَها صخبُ المُوسيقا، كانَ البوقُ عَاجزاً ، والأقدامُ تتخَبَطُ على هستيريا الرقص .. تقلَّص الميدانُ ليداعبَ وَهمَاً وخُفّي
حنين!.

أضف تعليقاً