سَألتْ الطفلةُ ببراءة: لِمَ أنتِ بلا زوج يا جَدَّة؟!، لم تُجِب، ردَّت بتنهيدة عميقة ، ثم رَسَمَتْ على الأرض مراحل حياة زهرة.

أضف تعليقاً