حُبِسْتُ في رَحِمٍ أَمقُتُهُ، ظلامٌ دامِسٌ لا منفَذَ يُخرِجُنِي، انتظرُ مِنْ مَشِيمَتي يوميًّا نسمةَ هواءٍ تُنعِشُني، أو موتًا يُطلِقُ العِنانَ لِرُوحي، حينَ أزِفَ وقتُ الولادةِ؛ بكيتُ بوجْهِ الحرّية.

أضف تعليقاً