تجمعوا حول الصنم الإله على الطاولة ، تعرف كل واحدٍ فيهم على دوره ، خرجوا مغردين ينشدون لحن الفزع ، لن أسمع لهم ولن يجرفني بللهم في أحشائي فصدى “ده حلمنا يضمنا” ما زال يتردد في أذني.

أضف تعليقاً