ردّدَتِ القاعةُ صدى صراخه، اندفعَ نحو المنصّة، سمحَ له سيادتُهُ بالتقدّمِ والكلام .. لم ينحَرْ فرحتَهُ بتواضعِ المسؤولِ سوى سخريةِ الحاضرين لمّا عرفوا أنّه أخرس.

أضف تعليقاً