بتَقَزُّز كبيرٍ يتأمّل تِلك الصُّور : تَجَهُّم يَتيم، وتَقْطيب نازحٍ، وبكاء ثكْلى فَقَدتْ حَميما!، إلاّ أنّه في كلّ مرّة ينجو فيها من غارةٍ جَويّة، يقبَض على آلة التّصوير مجدَّدًا ، ويلتقَط صورا عَفوية ، علّه يَحظى بصورة يضحَك فيها الجميع!.

أضف تعليقاً