دائما تطالبه زوجته بتوفير سكن لائق ..وهو يمشي شارد البال ..وقعت عيناه على مفتاح قديم مرمي على قارعة الطريق ..حمله ثم مسحه من التراب المترسّب عليه ثم أ دخله في جيبه متفائلا به خيرا ومضى ..الى أن جاء اليوم الذي أرادت السيدة أم الاولا د أن تغسل سرواله للمرة الألف وكان من عاداتها عند الغسل أن تفتش جيوب أشياءها من الغسيل ..يا للصدفة هذه المرة تعثر على مفتاح بجيب بعلها ..إنه مفتاح دار ..امتنعت عن غسل الملابس وراحت تنتظر عودة فارسها لتنظر معه أمر المفتاح ..ما إن وضع رجله على الباب حتى صرخت في وجهه ..أوَ تملك دارا ومنزلا ولا تخبرني يا هذا يا حسرتي و يا وجعي. و يا ألمي على ايام قضيتها معك كلّها خداع في خداع ..وهو يلاطفها ويهدِّأ من روعها.. أي حبيتي إنّه مجر د مفتاح وجده في الطريق المؤدي الى المسجد اردته فأل خير علينا لعل الله يرزقنا بمسكن لائق.. ثم انّ جدتي هي من علمتني هذا الفأل…ثم قال في نفسه: مفتاح باب قديم فتح عليّ باب جهنّم.
- فأل في المدينة…
- التعليقات