ذلك الصباح الذي سميته صباحي. تلك الفاتنة التي تعبق مع خيوط شمسه الأولى. أناجيها فتتجاهلني. أهمس لها أحبك فلا ترد. سألتها أن ترحمني ، فقالت :
-سأفعل حين تطرق بابي بيد مضرجة بالدم.

أضف تعليقاً