ذات صباح ، أفاق النسر من نومه مفزوعًا ، ركض مهرولًا يتفقد عش تلك الحمامة ، وجده هشًا ضعيفًا ، راح يسد ثقوبه ، خافت ؛ فطارت هربًا منه ، احتضنها ثعلب ، زين مرقدها ، هامت به فرحًا ؛ عندما علمت أن دماءها مُصت ؛ رحلت لنسرها ، الذي أوصد بابه.
- فات الميعاد
- التعليقات