ألَمٌ الروح لَم يُفارقَها طيلَة رقودَها بجوارِه ، ريح مَسمومة تَضربُ أفكارَها بتلكَ الليلةِ الباردة المُمطرة ،عُطرُ الخيانةِ عَصَف بكلِ كيانَها ،فَكَرتْ يالإجهاز عليه لَوّحت بتمثالٍ حجري صغير فوق رأسه؛ قَتَلتْ هَواجسَها بنَظرةٍ خاطِفةٍ منه.

أضف تعليقاً