افترشتْ الدببةُ واجهات المحلات ,دون أن يزعجها فضول المارة . رَفعتُ أحد الدببة دون أن يبدو عليه الغضب .اهمس لها . صار وجه زوجتي احمر كالدمية التي احتضنتها بلهفة.

أضف تعليقاً